ثالثا: اغتنمي هذه الأيام واجعلي هذا الشهر شاهدًا لك عند الله يوم يبعثر ما في القبور ويحصل ما في الصدور , وأري الله من نفسك خيرًا , واسألي الله القبول , فإنه علامة على التقوى , قال تعالى { إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ } (المائدة: 27)
رابعًا: لا تجعلي يوم صومك ويوم فطرك سواء فإذا صمت فليصم سمعك وبصرك ولسانك عن الكذب والغيبة والنميمة , وليكن عليك وقار وسكينة يوم صومك .
خامسًا: عودي أبنائك على صيام هذا الشهر العظيم , واجعلي بينهم مسابقة لقراءة جزء من القرآن الكريم مع حفظ وجه واحد مع جائزة قيمة لمن يصوم أكثر أيام من غيره .
سادسًا: اجعلي نيتك خالصةً لوجه الله - الكريم - وأنت تقومين بإعداد الإفطار , واحتسبي عند الله تعالى أجر تفطير الصائم وإن كان زوجك وأبنائك وأفراد عائلتك فإن العمل بالنية , لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: ( إنما الأعمال بالنيات , وإنما لكل امرئ ما نوى ) وقوله: ( من فطر صائمًا كان له مثل أجره ...)
سابعًا: اجعلي لك رفيقًا دائمًا وأنت في داخل المطبخ للطهي وإعداد الطعام , ألا وهو: جهاز المذياع , حتى تنتهي من إعداد الإفطار وأنصتي بجميع جوارحك لما يقال فيه من الخير العظيم في إذاعة القرآن الكريم . فهذه الإذاعة المباركة تقدم العلم النافع , وتنتقل بك من روضة إلى روضة , ما بين تلاوة وحديث وفتوى - من عالم -ونصائح وفوائد , يقول سماحة الشيخ ابن باز رحمه الله: ( أنصح جميع المسلمين باستماع برامج إذاعة القران الكريم , لأن فيها نفعًا وخيرًا كثير...)