ويُستقبل رمضان بتطهير الأموال من الحرام، فما أفظعها من حسرة وندامة أن تلهج الألسن بالدعاء ولا استجابة، وربنا يقول: وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنّي فَإِنّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ [البقرة:186] .
اللهم بلغنا شهر رمضان، ووفقنا فيه للصيام والقيام، اللهم أعز الإسلام والمسلمين...
(1) أخرجه البخاري في الفتن باب: كيف الأمر إذا لم تكن جماعة؟ (7084) ، ومسلم في الإمارة باب: وجوب ملازمة جماعة المسلمين عند ظهور الفتن (1847) .
(2) أخرجه معمر في جامعه (11/359- مصنف عبد الرزاق -) ، ومن طريقه نعيم بن حماد في الفتن (1/140، 177) وأبو نعيم في الحلية (1/273) ، وصححه الحاكم (4/495) ، وفي سنده عمارة بن عبدٍ - الراوي عن حذيفة - لم يرو عنه غير أبي إسحاق ، قال الذهبي في الميزان (3/177) :"مجهول لا يحتج به". والدِّمن: السرقين المتلبّد والبعر كما في القاموس.
(3) أخرجه ابن سعد في الطبقات (7/166) ، والبخاري في التاريخ الكبير (4/321) ، وأبو نعيم في الحلية (9/24) .
(4) أخرجه البخاري في الفتن باب: تكون الفتنة القاعد فيها خير من القائم (7081) ، ومسلم في الفتن باب: نزول الفتن كمواقع القطر (2886) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
(5) أخرجه أبو داود الطيالسي (1/224) وإسحاق بن راهويه في مسنده (1/113) ، والإمام أحمد (6/294) والترمذي في الدعوات باب منه (3522) من حديث أم سلمة ، وقال الترمذي:"في الباب عن عائشة والنواس بن سمعان وأنس وجابر وعبد الله بن عمرو ونعيم بن همار ، وهذا حديث حسن"، وصححه الحاكم (1/706) .
(6) رواه مسلم في الجنة ، باب عرض مقعد الميت من الجنة أو النار عليه (2867) .
(7) أخرجه مسلم في الإيمان باب: الحث على المبادرة بالأعمال قبل تظاهر الفتن (118) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
(8) قرأ به ابن كثير المكي ، وأهل البصرة ، انظر: تفسير البغوي (5/388) .