واستَخَفُّوا قومَهم، ولو حصل لهم اليقين [1] لَمَا خَفُّوا، ولَمَا استَخَفُّوا.
فمن قَلَّ يقينُه قل صَبْرُه، ومن قَلَّ صبره خَفَّ واستخفَّ.
فالمُوقِنُ [2] الصابرُ رَزِينٌ ملآنُ، ذو لُبٍّ وعقلٍ، ومَنْ لا يقين له ولا صبر خفيفٌ طائشٌ، تلعب به الأهواء والشهوات، كما تلعب الرِّياح بالشيء الخفيف. والله المستعان.
(1) بعدها في (ح) و (م) زيادة: والحق.
(2) في (ز) : فالمؤمن.