فهرس الكتاب

الصفحة 631 من 726

هذه [1] الخَدَمُ بِقُوَاها التي أودعها [الله] [2] فيها هذا العمل، وأَصْلَحَتْهُ هذا الإصلاح = عَمِلَ مَلِكُ الأعضاء والجوارح -وهو"القلب"- فيه عملًا آخر، فقَصَدَهُ [3] بحرارةٍ أخرى هي أقوى من حرارة"الكبد".

فصل

وجعل -سبحانه- في"المعدة"أربعَ قُوىً:

1 -قوَّةٌ جاذِبةٌ للملائم.

2 -وقوَّةٌ مُنْضِجَةٌ له.

3 -وقوَّةٌ مُمْسِكَةٌ له.

4 -وقوَّةٌ دافِعةٌ للفَضْلة المستغنَى عنها منه.

ورئيس هذه القُوى هي: القوَّةُ المُنْضِجَةُ، وسائرها خَدَمٌ لها.

وخُصَّت"المعدةُ"عن سائر الأعضاء بأن أُودع فيها قوَّةٌ تحسُّ بالعَوَزِ والنُّقصان، وخاصيَّةُ فَمِها تنبيه [4] الحيوان على تناول الغذاء عند الحاجة. وأمَّا سائر الأعضاء فإنَّها [ح/ 137] تتغذَّى بالبَتَات [5] باجتذاب

(1) ساقط من (ك) .

(2) زيادة للإيضاح.

(3) من (ح) و (م) ، وفي باقي النسخ: فقصره.

(4) العبارة في (ح) و (م) هكذا: وخاصة فمنها لتنبه.

(5) في جميع النسخ: النبات! ولعل ما أثبته هو الصواب.

و"البَتَات": الزَّاد. انظر:"تاج العروس" (4/ 432) .

والمراد أن بقية الأعضاء تتغذَّى بالخالص من الغذاء بأخذ كل عضوٍ ما يناسبه من الزَّاد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت