فهرس الكتاب

الصفحة 501 من 726

جريًا سهلًا، ومنهم من لم يذكر غيره [1] .

واختار شيخنا -رحمه الله- القول الأول [2] ، [ز/ 99] وقال: هو أحسن في الترتيب والانتقال من السافل إلى العالي؛ فإنه بدأ بالرِّياح، وفوقها السَّحاب، وفوقه النُّجُوم، وفوقها [3] الملائكة المقسِّمَات أَمْرَ اللهِ الذي أُمِرَتْ به بين خلقه.

والصحيح أنَّ"المقسمات أمرًا"لا تختصُّ بأربعةٍ.

وقيل [4] : هُمْ:

"جبريل"؛ يقسم الوحيَ، والعذابَ، وأنواعَ العقوبة على من خالف الرُّسُل.

و"ميكائيل"؛ على القَطْر، والبَرَدِ، والثَّلْج، والنَّبَات، يقسمها بأمر الله.

= وهو مذهب الجمهور، بل حكى الزجَّاجُ الإجماعَ عليه في"معاني القرآن" (5/ 51) .

(1) منهم: الفراء، وأبو عبيدة، والزجَّاج، وابن قتيبة، وابن جرير، وابن أبي حاتم، والبغوي، والواحدي، وابن الجوزي، وأكثر المفسرين.

(2) أشار ابن كثير إلى هذا الاختيار في"تفسيره" (7/ 414) .

وذكر هذا القول بدون نسبةٍ: ابن عطية في"المحرر الوجيز" (14/ 2) ، وأبو حيَّان في"البحر المحيط" (8/ 132) ، والقاسمي في"محاسن التأويل" (6/ 338) .

(3) في (ز) : وفوقهما.

(4) هذا هو القول الثاني في معنى"المقسِّمات أمرًا"، وأنها تختص بأربعة من الملائكة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت