فهرس الكتاب

الصفحة 557 من 726

وتسويده [1]

فإن قيل: فما سبب [2] الشُّقْرَةِ والحُمْرَةِ؟

قيل: زيادةُ الحرارة، فتَصْبَغُ"الشَّعْر"، ولهذا تجد الأشْقَر أشدَّ حرارةً، وأكثر حركةً وهِمَّةً.

فإن قيل: فما سبب البياض في"الشَّعْر" [3] ؟

قيل: البياضُ نوعان:

أحدهما: طبيعيٌّ، وهو الشَّيْبُ [ز/113] .

والثاني: خارجٌ عن الطَّبيعة، وهو ما يوجد في أواخر الأمراض المُجَفَّفَة [4] بسبب تحلُّل [5] الرُّطُوبات، كما يعرض للنَّبَات عند الجَفَاف.

فإن قيل: فما سببُ [ح/119] الطَّبيعي؟

قيل: اختُلِفَ في ذلك:

فقالت طائفةٌ: سببه الاستحالةُ إلى لون"البَلْغَم"، بسبب ضعف الحرارة في أبدان الشيوخ.

وقالت طائفةٌ: سببه أن الغذاء الصائر إلى"الشَّعْر"يصير باردًا،

(1) هذا الجواب وسؤاله ساقط برمته من (ز) و (ط) .

(2) من قوله:"الصُّهوبة؟ قيل: ..."إلى هنا؛ ملحق بهامش (ك) .

(3) "في الشَّعْر"ساقط من (ح) و (م) .

(4) في (ز) : المخففة، وفي (ك) : المحققة!

(5) في (ز) و (ك) و (ط) : تحليل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت