فهرس الكتاب

الصفحة 469 من 726

فهذه نصوص أحمد، وقد جعلها القاضي مختلفةً، وجعل المسألة على ثلاث روايات، ثُمَّ احتجَّ للرواية الأُولَى بحديث أُمِّ [ز/ 92] الطُّفَيل [1] ، وحديث عبد الرحمن بن عائش [2] الحضرمي، ولا دلالة فيهما؛ لأنَّها رؤية [3] منامٍ قطعًا.

واحتجَّ لها بما لا يَرْضَى أحمدُ أنْ يحتجَّ به، وهو حديثٌ لا يصحُّ عن أبي عبيدة بن الجرَّاح مرفوعًا:"لمَّا كانت ليلةَ أسْريَ بي؛ رأيتُ ربِّي في أحسن صورةٍ، فقال: فِيْمَ يختصمُ المَلأُ الأعلى؟" [4] وذكر الحديث.

(1) أخرجه: ابن أبي عاصم في"السُّنَّة"رقم (471) ، واللالكائي في"شرح أصول اعتقاد أهل السُّنَّة"رقم (909) ، والطبراني في"الكبير" (25/ 143) ، والدارقطني في"الرؤية"رقم (286 و 287) ، والخطيب في"تاريخ بغداد" (13/ 311) ، وابن الجوزي في"العلل المتناهية"رقم (9) ، والبيهقي في"الأسماء والصفات"رقم (942) ، والقاضي أبو يعلى في"إبطال التأويلات" (1/ 137) ؛ وعزاه إلى الخلال فى"سننه" (1/ 136) .

ونقل مهنّا في"مسائله"عن الإمام أحمد أنه قال:"هذا حديث منكر"."إبطال التأويلات" (1/ 140) ، و"العلل المتناهية" (1/ 15) .

وقال البخاري:"إسناده منكر"."التاريخ الكبير" (6/ 500) مع تعليق المعلمي.

وكذا قال: ابن حِبَّان في"الثقات" (5/ 245) ، والحافظ في"تهذيب التهذيب" (10/ 87) .

(2) تصحفت في جميع النسخ إلى: عابس! والتصحيح من المصادر.

(3) في (ز) : رواية، وفى (ط) : رؤيا.

(4) أخرجه الخطيب في"تاريخ بغداد" (8/ 151) .

وعزاه القاضي أبو يعلى في"إبطال التأويلات" (1/ 103) إلى الخلال في"سننه"، وساق إسناده.

وعزاه السيوطي في"الدر المنثور" (5/ 598) إلى الطبراني في"السُّنَّة". =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت