فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 726

كتاب"التبيان"جمع عدَّة صفاتٍ جعلت له الريادة في بابه، فمنها:

1 -تفرُّد الكتاب بأقسام القرآن تحليلًا وتفسيرًا.

2 -شمول الكتاب واستيعابه لموضوعه.

3 -قوَّة مادته العلمية وثراؤها.

4 -جلالة مؤلِّفه وشهرته بين العلماء، فهو مِلْءُ السمع والبصر.

ولأجل ذلك احتفى به العلماء والأئمة، واستفادوا منه بما يناسب حاجتهم، وتناولوه -من عصر المؤلِّف إلى يومنا هذا- بطرقٍ شتى؛ فمن ذلك:

* أنَّ منهم من اختصره وهذَّبه كما فعل شمس الدين محمد بن علي بن محمد بن طولون الدمشقي الحنفي الصالحي (953 هـ) ، حيث اختصر الكتاب مع الحفاظ على ألفاظ المؤلِّف وعباراته، وحذف استطراداته، وسمَّاه:"خلاصة التبيان في أيمان القرآن".

وأيضًا قام العلامة أحمد بن محمد القسطلاني (923 هـ) بتلخيص ما يتعلق برسالة الرسول - صلى الله عليه وسلم - ونبوَّته من الأقسام القرآنية في النوع الخامس من كتابه"المواهب اللَّدُنية" (3/ 187 - 216) ، حيث قال:"وهذا النوع -أعزَّك الله- لخَّصتُ أكثره من كتاب"أقسام القرآن"للعلامة ابن القيم، مع زيادات من فرائد الفوائد".

* ومنهم من اقتبس منه مواضع، ونقل مقاطع متفرقة؛ رصَّع كتابه بها إفادةً وإشادةً، كما فعل ذلك:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت