فهرس الكتاب

الصفحة 496 من 726

فـ"العُرُب"جمع: عَرُوبٍ، وهي المرأة المتحبِّبَةَ [1] إلى زوجها بأخلاقها، ولطافتها، وشمائلها.

قال ابن الأعرابي:"العَرُوبُ من النِّساء: المطيعةُ لزوجها، المتحبِّبةُ إليه" [2] .

وقال أبو عبيدة:"هي الحَسَنَةُ التَّبَعُّل" [3] .

قال المبرِّد:"هي العاشقة لزوجها" [4] .

وقال البخاري في"صحيحه" [5] :"هي الغَنِجَةُ، ويقال: الشَّكِلَةُ".

فهذا وَصْفُ أخلاقهن، وذاك وصف خَلْقِهنَّ. وأنت [6] إذا تأمَّلتَ الصفات التي وصفهنَّ اللهُ بها رأيتها مستلزمةً لهذه الصفات وَلِمَا وراءَها. والله المستعان.

(1) في (ز) : المحبَّبة.

(2) انظر:"تهذيب اللغة" (2/ 364) .

(3) "مجاز القرآن" (2/ 251) .

(4) هذا القول مروي عن: ابن عباس، والربيع بن أنس -رضي الله عنهم-، والحسن، وقتادة، ومجاهد، وغيرهم.

انظر:"الدر المنثور" (6/ 225 - 226) .

وأما المبرِّد فقال كقول أبي عبيدة. وانظر:"الكامل" (2/ 868) .

(5) كتاب التفسير، سورة الواقعة (4/ 1849) ، ونصه:

"وقال مجاهد: العُرُبُ: المحبَّبَات إلى أزواجهنَّ ... وقال غيره:"عُرُبًا": مُثَقَلَة، واحدها عَرُوب، مثل: صَبُور وصُبُر، يُسمِّيها أهل مكة: العَرِبَة، وأهل المدينة: الغَنِجَة، وأهل العراق: الشَّكِلَة".

والذي في كتب اللغة أنَّ"الشَّكِلَة"لغةُ أهل مكة.

انظر:"تهذيب اللغة" (2/ 364) ، و"تاج العروس" (3/ 338) .

(6) "وأنت"ملحق بهامش (ك) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت