فهرس الكتاب

الصفحة 361 من 726

وبين هذه المرتبة والتي قبلها فَرْقُ ما بين العلم والمشاهدة؛ فـ"علم [1] اليقين"للسمع، و"عين اليقين"للبصر، وفي"المسند"للإمام أحمد مرفوعًا:"ليس الخَبر كالمُعَايَنة" [2] .

وهذه المرتبة هي التي سألها إبراهيمُ الخليلُ -عليه السلام- أنْ يُرِيَهُ اللهُ كيف يحيي الموتى؛ ليحصل له مع"علم اليقين":"عين اليقين"، فكان سؤاله زيادةً لنفسه، وطمأنينةً لقلبه، فَيَسْكُنُ القلبُ عند المعاينة، ويطمئنُّ لقطع المسافة التي بين الخبر والعِيَان.

وعلى هذه المسافة أطلق النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - لفظ الشكِّ حيث قال:"نحنُ أحَقُّ بالشَكِّ من إبراهيم" [3] ، ومعاذَ الله أن يكون هناك شكٌّ منه، ولا من

(1) ليست في (ز) و (ح) و (ط) و (م) ، وصححت في هامش (ن) و (ك) .

(2) أخرجه: أحمد في"المسند" (1/ 215) رقم (1842) و (1/ 271) رقم (2447) ، والبزار"كشف الأستار"رقم (200) ، وابن حبَّان في"صحيحه"رقم (6213 و 6214) ، والطبراني في"الأوسط"رقم (25) ، وفي"الكبير" (12/ رقم 12451) ، والحاكم في"المستدرك" (2/ 321) و (2/ 380) ؛ من حديث ابن عباس -رضي الله عنهما-.

وصححه: ابن حبَّان، والحاكم على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي.

وقال الهيثمي:"رجاله رجال الصحيح"."المجمع" (1/ 153) .

وصححه الألباني في"صحيح الجامع"رقم (5374) .

وحسنه الحافظ في"موافقة الخبر" (2/ 138) .

وانظر:"المقاصد الحسنة" (414) ، و"كشف الخفاء" (2/ 236) .

وفي (ز) و (ن) و (ح) و (ك) :"ليس المخبَر كالمعايِن"، وما أثبته موافق للفظ"المسند".

(3) أخرجه: البخاري في"صحيحه"رقم (3372 و 4537 و 4694) ، ومسلم في"صحيحه"من كتاب الإيمان رقم (151) ؛ ومن كتاب الفضائل رقم (151) ، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت