من ذلك أيضًا: تقسيم الدين إلى قشر ولباب، وإلى شكليات وجوهر، وهذه دعوة خبيثة من لحن قول العلمانيين، وقد فصلنا الكلام فيها في مناسبة أخرى، لكن باختصار نقول للكافرين: لكم دينكم ولنا دين، أيضًا نقول: لكم قشرتكم ولنا قشرتنا، فينبغي أيضًا أن نتميز في الظاهر كما نتميز عنهم في الجوهر، قال تعالى: {صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً} [البقرة:138] .