هذه ظاهرة جديدة وهي: أن المعالج ينصب نفسه للمعالجة بالقرآن الكريم، كأن يفتح عيادة لاستقبال المرضى! مع أن السلف لم يعرفوا هذا، والحالات التي كانت تُعالج إنما تأتي اتفاقًا، مثل: أن يقابل المريض رجلًا من الصالحين فيدعو له أو يرقيه، وهذا لا بأس به، أما أن يفتتح مركزًا للعلاج بالقرآن، أو يعلن عن نفسه كمعالج بالقرآن، فهذا أول ما يؤخذ على المعالجين، حيث إنهم أحيانًا يبادرون بأنفسهم بالتحري والتفتيش عن الحالات.
فنقول للمعالج: من أين لك هذا؟ نريد دليلًا على هذه المسالك التي سلكتها؟!