أما القول بأن التحطيم كان أولًا لحدوث عهد الناس بالشرك فقائلوه لا يعرفون أن يتصرفوا في الأحاديث، فيقولون: هذا كان في الأول سدًا للذريعة؛ لأن الناس كانوا لا يزالون حديثي عهد بالتوحيد، فلما استقر التوحيد وقويت عقيدة الناس أبيح حدوث هذه الأشياء.
ونقول: أين الناسخ؟ هاتوا دليلًا واحدًا فقط على النسخ، ولا يوجد.