فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 2122

إن اللسان نعمة من نعم الله عز وجل العظيمة ولطائف صنعه الغريبة، فإنه صغير جَرْمه، عظيم طاعته وجُرْمه، إذ لا يستبين الكفر والإيمان إلا بشهادة اللسان، وهما غاية الطاعة والعصيان، ثم إنه ما من موجود أو معدوم، خالق أو مخلوق، متخيل أو موهوم، إلا واللسان يتناوله ويتعرض له بإثبات أو نفي، وبثناء أو قدح إما بحق أو بباطل، وهذه خاصية لا توجد في سائر الأعضاء إلا في اللسان، فيجب على المسلم الحذر من آفات اللسان ومكائده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت