الأمر الثالث: لزوم التقاليد الاجتماعية المتعفنة وقلة العلم بالدين، فنرى كثيرًا من هذه التقاليد التي لم يشرعها الله سبحانه وتعالى تحل محل الدين في كثير من بلاد المسلمين، ومما مكن لها السيطرة الجهل وتخلف الوعي الإسلامي، فالعادات والتقاليد متمكنة تمكنًا راسخًا، بحيث ينضاف إليها تخلف الوعي الإسلامي والجهل بأحكام الإسلام.
وهذه الأمور تختلف من مكان إلى مكان، لكنها في كل مكان تسيء في عملية بناء الأسرة بناءً متينًا أو تؤثر في محاولة الإبقاء عليها أمام هذه الأعراف، فالتقاليد الاجتماعية المتعفنة راسخة وظاهرة وكثيرة ومعروفة مع الجهل بالدين، فتسيطر على الناس التقاليد والأحوال الاجتماعية بسبب الجهل بالشريعة الإسلامية.