فهرس الكتاب

الصفحة 691 من 2122

إن التمسك بالسنة نجاة من الزيغ والانحراف، فهي كسفينة نوح من ركبها نجا، ومن تخلف عنها غرق وهوى، وهي نور يستضاء به في الظلمات، ويستنار به في المدلهمات، لذا لما تمسك بها السلف الصالح نجو من الفتن والأهواء، وكانوا على المحجة البيضاء، وصاروا نبراسًا يستضيء به من بعدهم، وقدوة يقتدي بها السائرون والسالكون إلى الله.

بينما نجد فئامًا من الناس أعرضوا عن السنة ولم يرفعوا بها رأسًا، فلم يرتفعوا لا في علم ولا في عمل، بل انحطوا في درك الأهواء والفتن، والاختلافات والمحن، فصاروا شرّ سلف، وأشأم قدوة، ولا يذكرون إلّا بالسوء والقبيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت