فهرس الكتاب
الصفحة 1589 من 2122
ثم بعد عشرة أعوام من السفر بين الحجاز ودمشق والقدس والإسكندرية، عاد أخيرًا إلى نيسابور، وكان ذلك سنة (498هـ) ، بأمر من الوزير فخر الملك علي بن نظام الملك، الذي كان وزيرًا في نيسابور للسلطان سنجر حاكم خراسان، فألح عليه فخر الملك إلحاحًا شديدًا في ذلك، فلبى الغزالي طلبه، وتولى التدريس بالنظامية في ذي القعدة سنة (499هـ) ، لكنها فترة قصيرة لم تدم طويلًا، فسرعان ما طغت أيدي الباطنيين على فخر الملك سنة (503هـ) ، وحينئذ خرج الغزالي مسرعًا إلى طوس ثانية، وسكن في الطابران منها.
حجم الخط: