فهرس الكتاب

الصفحة 1238 من 2122

إن الشباب الفلسطيني الآن يردد أغاني اليهود: نحن شعب الله المختار.

ومن الأشياء التي تخذل اليهود وتجعلهم ينهارون تمامًا أمام الأطفال الذين يحملون هذه الحجارة: أن الأطفال الصغار في فلسطين يقولون لليهودي المدجج بالأسلحة: لو أنت رجل أترك السلاح، وتعال واجهني بلا سلاح، فينهار اليهود من أجل هذه الكلمات!! ولا شك أن اليهود جزعوا جزعًا شديدًا من الجهاد الأفغاني، حتى قال شختر مان -وهو يهودي أمريكي- عن الجهاد الأفغاني: ما الذي فعلناه؟! لقد أيقضنا العملاق.

وقد تأثر المسلمون في فلسطين بالجهاد الأفغاني، حتى إن الصبية الصغار كانوا ينادون في شوارع فلسطين: أخي يا سياف الروس منك تخاف أخي يا حكمت يار على العداء مثل النار يقول عزام: إن من المجاهدين الأفغان أنفسهم من كان يدعو الله قائلًا: اللهم افتح على أيدينا كابل، ولا تمتنا إلا في بيت المقدس.

يقول الدكتور رحمه الله: وإن كنت أنسى فلا أنسى موقف الأخ أحمد شاه -من قواد المجاهدين الأفغان- الذي عقد صفقة سلاح مع تاجر أسباني، وبعد أن تمت الصفقة طلب التاجر الأسباني من أحمد شاه أن يوقع على ورقة يتعهد فيها ألا يستعمل السلاح ضد اليهود، فرفض وألغى الصفقة، فقال التاجر: وهل تريدون استعمالها ضد اليهود؟ قال: لا، ولكنك تريدني أن أوقع على ورقة أتعهد فيها إيقاف حرب شنها رب العزة على اليهود منذ بضعة عشر قرنًا! وألغى الصفقة، وعاد التاجر فقال: ما رأيت شعبًا أعز منكم رغم فقركم! فهؤلاء هم الذين يواجهون اليهود، وبدل ما كان اليهود يصيحون في الشوارع ويقولون: يا لثارات خيبر، ويقولون أيضًا العبارات التي ذكرناها، الآن يجيب الشباب الفلسطيني في فلسطين: الله أكبر! خيبر خيبر يا يهود دين محمد سوف يعود عليه الصلاة والسلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت