لقد ضمن الله تعالى البقاء لدينه، وجعل العاقبة للمتقين ولو كره الكافرون، فعوامل البقاء والانتشار في دين الإسلام تمهِّد له اليوم ليحكم العالم وإن كان جهد المسلمين في هذا الجانب قليلًا، وهذا هو ما تكشفه النصوص، وتوضحه وتؤيده أقوال وكتابات كثير من مفكري وقادة الغرب من غير المسلمين.