إنّ طاعة الله تعالى هي حياة الأرواح، وزاد القلوب، وهي الأنيس في الوحشة، والصاحب في الغربة، والنديم في السمر.
فقد سعى إليها الأولون سعيًا حثيثًا، وشمروا لها تشميرًا؛ رجالًا ونساءً، شبابًا وشيبًا، وقد حفظت لنا كتب التراجم أخبار نساء عابدات قانتات سبقن كثيرًا من الرجال، فما أحوجنا إلى معرفة أخبارهن؛ لتكون لنا زادًا في طريق سيرنا إلى الله تعالى.