فأول شيء من منكرات التمثيل هو أن التمثيل ينافي المروءة والعقل السليم، فنحن لا نرى في التمثيل أناسًا من الفضلاء، لكن نرى الساقطين الذين تسمح لهم نفوسهم الوضيعة بوقوف تلك المواقف السائمة المخزية، وتساعدهم عقليتهم السخيفة على أن ينصبوا أنفسهم ضحكًا للضاحكين وهزأة للساخرين.