فهرس الكتاب

الصفحة 1995 من 2122

زعم الأفاكين: أنّ الأصل في الإنسان الشرك

الأمر الثاني من هذه المزاعم الكاذبة: أن الإنسان كان مشركًا بطبيعته، ففطرته ملوثة بالشرك، وأول ما يبحث فإنه يبحث عن عبادة الأحجار والأقمار والأشجار والكواكب إلى غير ذلك، فيصورونه على أن الأصل في فطرته هو الشرك والوثنية، وبناءً على ذلك زعموا أن الأصل في عقيدة البشر هي العقيدة الفاسدة، ثم طرأ التوحيد بعد ذلك، حيث إن الدين الداعي إلى التوحيد جاء متأخرًا عن وجود الإنسان على ظهر الأرض في زعمهم.

فدين التوحيد هذا لم ينزل، بل إنّ الإنسان هو الذي اكتشف أن أفضل شيء هو التوحيد، فبعد مضي أجيال طويلة اخترعت البشرية عقيدة التوحيد!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت