فهرس الكتاب

الصفحة 1837 من 2122

القسم الثاني: أن يطلب الحاسد زوال النعمة عن المحسود وأن تتحول إلى غيره، هذا أقبح من الأول، وأقبح من الاثنين أن يطلب زوال النعم عن المحسود مطلقًا، فيكره النعمة ذاتها، ليس لأنها في يد فلان، ولكن يكرهها ولا يريد أن تكون في يد فلان، ولا في يد نفسه، ولا في يد غيره، فهو يكره نعم الله مطلقًا، فهذا عدو نعم الله سبحانه وتعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت