لا شك أننا بحاجة أيضًا إلى أن نتكلم عن أخوف آية في القرآن، لكن لا نفصل فيها، وإنما نذكرها على سبيل الاختصار.
قال بعض العلماء: أخوف آية هي قوله تعالى: {وَيُحَذِّرُكُمْ اللَّهُ نَفْسَهُ} [آل عمران:28] .
وقيل: {سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَا الثَّقَلانِ} [الرحمن:31] .
وقيل: قوله تعالى: {فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ} [التكوير:26] .
وقيل: قوله تعالى: {إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ} [البروج:12] .
وقيل: قوله تعالى: {أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ} [الجاثية:21] هذه الآية تسمى: نبتات العابدين.
وعن أبي حنيفة: أن أخوف آية قوله تعالى: {وَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ} [آل عمران:131] .
وعن الشافعي: أنها قوله تعالى: {وَالْعَصْرِ * إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ} [العصر:1 - 3] هذا ما توافر لدي فيما يتعلق بأخوف آية وأرجى آية في القرآن العظيم.