لقد اتحدت قوى الكفر والإلحاد في هذا الزمان في وجه الإسلام وأهله، ويساندهم في ذلك كثير من الرويبضات السفلة ممن أضاع دينه وضميره وعقله، فصار مجنونًا في صورة عاقل، ونذلًا في صورة شريف، وأبله في صورة عاقل، فجعلوا ينخرون في جسد الأمة، ويعملون فيها بمعاولهم الهدامة، فربما أفسدوا في الأمة أكثر مما يفسد فيها العدو الخراجي.