وقيل: أرجى آية في كتاب الله عز وجل قوله تعالى: {وَبَشِّرْ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنْ اللَّهِ فَضْلًا كَبِيرًا} [الأحزاب:47] ، وقد قال تعالى في آية أخرى مبينًا هذا الفضل الكبير: {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي رَوْضَاتِ الْجَنَّاتِ لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الكَبِيرُ} [الشورى:22] فشرح الفضل الكبير في هذه الآية وبشر به المؤمنين في تلك الآية.
وقيل: من آيات الرجاء أيضًا: قوله تعالى: {اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ} [الشورى:19] .