فهرس الكتاب

الصفحة 1053 من 1165

جمع يمين، وهو: الحلف والقسم.

"لا تنعقد اليمين إلا بالله تعالى"لقوله تعالى: { ... فَيُقْسِمَانِ بِاللَّهِ ... } 1 وقوله: {وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ ... } 2 وحديث"من كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت"متفق عليه.

"أو اسم من أسمائه"لا يسمى به غيره: كقوله: والله، والرحمن، ومالك يوم الدين، لقوله تعالى: {قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ ... } 3 فجعل لفظة: الله، ولفظة الرحمن، سواء في الدعاء، فيكونان سواء في الحلف. أو يسمى به غيره، ولم ينو الحالف الغير: كالرحيم، والعظيم، والقادر، والرب، والمولى، لأنه بإطلاقه ينصرف إلى اليمين، وهذا مذهب الشافعي. قاله في الشرح.

"أو صفة من صفاته: كعزة الله، وقدرته"وعظمته، وجلاله، فتنعقد بها اليمين في قولهم جميعا. وورد القسم بها. كقول الخارج من النار: وعزتك، لا أسأل غيرها. وفي القرآن: {قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ} 4

"وأمانته"لأنها صفة من صفاته. وكذا عهده، وميثاقه، لأن ذلك

1 المائدة من الآية/ 107.

2 الأنعام من الآية/ 109.

3 الإسراء من الآية/ 110.

4 ص من الآية/ 82.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت