"وهو: تعليق العتق بالموت، كقوله لرقيقه: إن مت فأنت حر بعد موتي"سمي بذلك لأن الموت دبر الحياة، وأجمعوا على صحة التدبير في الجملة، وسنده حديث جابر: أن رجلًا أعتق مملوكًا عن دبر فاحتاج، فقال رسول الله، صلى الله عليه وسلم:"من يشتريه مني؟"فباعه من نعيم بن عبد الله بثمانمائة درهم، فدفعها إليه، وقال:"أنت أحوج منه"متفق عليه.
"ويعتبر كونه"أي: التدبير.
"ممن تصح وصيته"فيصح من محجور عليه لسفه، وفلس ومميز يعقله.