فهرس الكتاب

الصفحة 678 من 1165

"وكونه"أي: التدبير، في الصحة والمرض.

"من الثلث"نص عليه، لأنه تبرع بعد الموت، أشبه الوصية.

"وصريحه وكنايته كالعتق"و: أنت مدبر، أو: قد دبرتك، لأن هذا اللفظ موضوع له، فكان صريحًا فيه، كلفظ العتق في الإعتاق.

"ويصح مطلقًا، كـ: أنت مدبر. ومقيدًا، كـ: إن مت في عامي هذا، أو مرضي هذا فأنت مدبر"فيكون ذلك جائزًا على ما قال، إن مات على الصفة التي قالها عتق، وإلا فلا، لأنه تعليق على صفة، فجاز مطلقًا ومقيدًا، كتعليقه على دخول الدار.

"ومعلقًا، كـ، إذا قدم زيد فأنت مدبر"و: إن شفى الله مريضي فأنت حر بعد موتي ونحوه. فإن وجد الشرط في حياة سيده فهو مدبر، وإن لم يوجد حتى مات سيده بطلت الصفة بالموت لأنه يزول به الملك، ولم يوجد التدبير لعدم شرطه. قاله في الكافي.

"ومؤقتًا، كـ: أنت مدبر اليوم أو سنة"فيكون مدبرًا تلك المدة، إن مات سيده فيها عتق، وإلا فلا. ويجوز تدبير المكاتب، لا نعلم فيه خلافًا."ويجوز كتابة المدبر"رواه الأثرم عن أبي هريرة وابن مسعود. وعن محمد بن قيس بن الأحنف عن أبيه عن جده: أنه أعتق غلامًا له عن دبر وكاتبه، فأدى بعضًا وبقي بعض، ومات مولاه فأتوا ابن مسعود، فقال: ما أخذ فهو له، وما بقي فلا شيء لكم رواه البخاري في تاريخه.

"ويصح بيع المدبر وهبته"لحديث جابر، وقد سبق، ولأنه إما وصية أو تعليق على صفة، وأيهما كان لم يمنع البيع، وما ذكر أن ابن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت