فصل في الامامة
[الأولى بها الأجود قراءة الأفقه] لجمعه بين المرتبتين.
[ويقدم قارئ لا يعلم فقه صلاته على فقيه أمي] لحديث:"يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله، فإن كانوا في القراءة سواءً فأعلمهم بالسنة، فإن كانوا في السنة سواء فًأقدمهم هجرة"الحديث.
[ثم الأسن] لقوله:"فإن كانوا في الهجرة سواءً فأقدمهم سنًا"رواه مسلم. وقوله:"وليؤمكم ًاكبركم"متفق عليه.
[ثم الأشرف] إلحاقًا للإمامة الصغرى بالكبرى، ولحديث:"قدموا قريشًا، ولا تقدموها"وحديث:"الأئمة من قريش".
[ثم الأتقى، والأورع] لقوله تعالى: {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ} 1
[ثم يقرع] مع التشاح قياسًا على الأذان.
[وصاحب البيت] الصالح للإمامة أحق بها ممن حضره في بيته لحديث"لا يؤمن الرجل الرجل في بيته"رواه مسلم.
[وإمام المسجد، ولو عبدًا أحق] بالإمامة فيه لأن ابن عمر أتى أرضًا له، وعندها مسجد يصلي فيه مولى له، فصلى ابن عمر معهم، فسألوه أن يؤمهم فأبى، وقال: صاحب المسجد أحق. رواه البيهقى بسند جيد. وقال أبو سعيد مولى أبي أسيد تزوجت وأنا مملوك،
1 الحجرات/13.