فهرس الكتاب

الصفحة 199 من 1165

فصل في التعزية وزيارة القبور

[تسن تعزية المسلم] لحديث عمرو بن حزم مرفوعًا:"ما من مؤمن يعزي أخاه بمصيبة إلا كساه الله عز وجل من حلل الجنة"رواه ابن ماجه. وعن ابن مسعود مرفوعًا:"من عزى مصابًا فله مثل أجره"رواه ابن ماجه، والترمذي، وقال: غريب.

[إلى ثلاثة أيام] بلياليهن لأنها مدة الإحداد المطلق. قال المجد: إلا إذا كان غائبًا فلا بأس بتعزيته إذا حضر.

[فيقال له: أعظم الله أجرك، وأحسن عزاءك، وغفر لميتك] لأن الغرض الدعاء للمصاب، وميته، وروى حرب عن زرارة بن أبي أوفى قال: عزى النبي صلى الله عليه وسلم، رجلًا على ولده فقال"آجرك الله وأعظم لك الأجر".

[ويقول هو: استجاب الله دعاءك، ورحمنا الله وإياك] رد به الإمام أحمد رحمه الله.

[ولا بأس بالبكاء على الميت] لقوله صلى الله عليه وسلم"إن الله لا يعذب بدمع العين، ولا بحزن القلب. ولكن يعذب بهذا - وأشار إلى لسانه - ويرحم"متفق عليه.

وأخبار النهي محمولة على بكاء معه ندب، أو نياحة. قال المجد: إنه كره كثرة البكاء والدوام عليه أيامًا كثيرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت