"ركناه: 1-الإيجاب"وهو: اللفظ الصادر من الولي، أو من يقوم مقامه بلفظ النكاح أو تزويج ممن يحسن العربية، لأنهما اللفظان الوارد بهما القرآن. قال تعالى: {فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ} 1 وقال: {فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا} 2. وقول سيد لمن يملكها: أعتقتك، وجعلت عتقك صداقك. لحديث أنس مرفوعًا:"أعتق صفية، وجعل عتقها صداقها"متفق عليه.
"2-والقبول"وهو: اللفظ الصادر من الزوج، أو من يقوم مقامه، بلفظ: قبلت، أو: رضيت هذا النكاح، أو: قبلت فقط.
"مرتبين"لأن القبول إنما هو للإيجاب، فيشترط تأخره عنه، فمتى وجد قبله لم يكن قبولًا.
"ويصح النكاح هزلًا"وتلجئة، لقوله صلى الله عليه وسلم:"ثلاث جدهن جد، وهزلهن جد: الطلاق، والنكاح، والرجعة"حسنه الترمذي.
"وبكل لسان من عاجز عن عربي"لأن ذلك في لغته نظير الإنكاح والتزويج. و: {لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ... } 3 ولا يلزمه
1 النساء من الآية/ 3.
2 الأحزاب من الآية/ 37.
3 البقرة من الآية/ 286.