"لزمه ثمانية"لأنها ما بينهما، وذلك هو مقتضى لفظه.
"ومن درهم إلى عشرة"لزمه تسعة.
"أو: بين درهم إلى عشرة: لزمه تسعة"لأنه جعل العشرة غاية، وهي غير داخلة. قال الله تعالى: {ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ} 1 بخلاف ابتداء الغاية: فإنه داخل في معناه.
"و: له"علي
"درهم، قبله درهم، وبعده درهم، أو: درهم ودرهم ودرهم: لزمه ثلاثة"دراهم، لأن قوله قبله، وبعده ألفاظ تجري مجرى العطف، لأن معناها الضم فكأنه أقر بدرهم، وضم إليه الآخرين، ولأن قبل وبعد يستعملان للتقديم والتأخير في الوجوب، فيحمل عليه.
"وكذا: درهم درهم درهم"يلزمه ثلاثة دراهم،
"فإن أراد التأكيد: فعلى ما أراد"أي: قبل منه ذلك، لأنه قابلة للتأكيد، لعدم العاطف.
"و: له درهم بل دينار: لزماه"لأن الإضراب رجوع عما أقر به لآدمي، ولا يصح فيلزمه كل منهما.
1 البقرة: من الآية/187.