"أو صوما متتابعا غير مقيد بزمن: لزمه التتابع"وفاء بنذره. وإن نذر صوم أيام معدودة بغير شرط التتابع ولا نية: لم يلزمه التتابع. نص عليه، لأن الأيام لا دلالة لها على التتابع، بدليل قوله تعالى: { ... فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ... } 1
"فإن أفطر لغير عذر: لزمه استئنافه"ليتدارك ما تركه من التتابع المنذور بلا عذر،
"بلا كفارة"لإتيانه بالمنذور على وجهه.
"ولعذر: خير بين استئنافه، ولا شيء عليه"لإتيانه به على وجهه،
"وبين البناء، ويكفر"لأنه لم يأت بالمنذور على وجهه.
"ولمن نذر صلاة جالسا أن يصليها قائما"وظاهره: ولا كفارة، لإتيانه بالأفضل: كمن نذر صلاة المسجد الأقصى، يجزئه في المسجد الحرام، ومسجد النبي صلى الله عليه وسلم، لحديث جابر. رواه أحمد وأبو داود.
1 البقرة من الآية/185.