"وإن وهب دينه لمدينه، أًو أبرأه منه، أو تركه له صح، ولزم بمجرده، ولو قبل حلوله"لأن تأجيله لا يمنع ثبوته في الذمة.
"وتصح البراءة ولو مجهولًا"لهما أو لأحدهما، لقوله صلى الله عليه وسلم للرجلين:"اقتسما وتوخيا الحق، واستهما، ثم تحالا".
"ولا تصح هبة الدين لغير من هو عليه"لأنه غير مقدور على تسليمه"إلا إن كان ضامنًا"فإنها تصح لتعلقه في ذمته.