المكفرة، فلا يحنث فيها نصا، لأنه محض حق الله، فيدخل في حديث:"عفي لأمتي عن الخطإ والنسيان".
"وعكسه مثله، كـ: إن لم تفعلي كذا، أو إن لم أفعل كذا فلم تفعله أو لم يفعله هو"ناسيا أو غيره على التفصيل السابق، ويكون على التراخي، لأن"إن"حرف يقتضي التراخي، إذا لم ينو وقتا بعينه: فلا يقع الطلاق إلا في آخر أوقات الإمكان، وذلك في آخر جزء من حياة أحدهما. قال في شرح العمدة: لا نعلم في هذا خلافا.