فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 6876

نجيّين نقضي اللهو في غير مأثم ... وإن رغمت م الكاشحين المعاطس

/ قال: فقال ابن أبي عتيق: أمنّا [1] يسخر ابن أبي ربيعة! فأيّ محرم بقي! ثم أتى عمر فقال له: يا عمر، ألم تخبرني أنّك ما أتيت حراما قطّ؟ قال بلى! قال: فأخبرني عن قولك:

كلانا من الثّوب المورّد لابس

ما معناه؟ قال: واللّه لأخبرنّك! خرجت أريد المسجد وخرجت زينب تريده، فالتقينا فاتّعدنا [2] لبعض الشّعاب، فلما توسّطنا الشّعب أخذتنا السماء، فكرهت أن يرى بثيابها بلل المطر، فيقال لها: ألا استترت بسقائف المسجد أن كنت فيه، فأمرت غلماني فسترونا بكساء خزّ كان عليّ؛ فذلك حين أقول:

كلانا من الثوب [3] المطارف لابس

فقال له ابن أبي عتيق: يا عاهر! هذا البيت يحتاج إلى حاضنة! الغناء في هذه الأبيات التي أوّلها:

من [4] لسقيم يكتم النّاس ما به

لرذاذ ثقيل أوّل، وكان بعض المحدثين ممن شاهدناه يدّعي أنه له، ولم يصدّق.

أخبرني الحرميّ قال حدّثنا الزّبير قال حدّثني عبد الملك بن عبد العزيز عن يوسف بن الماجشون قال:

قال عمر بن أبي ربيعة في زينب بنت موسى:

صوت

طال من آل زينب الإعراض ... للتعدّي وما بها الإبغاض [5]

ووليدين كان علّقها القل ... ب إلى أن علا الرءوس بياض

حبلها عندنا متين وحبلي ... عندها واهن القوى أنقاض [6]

الغناء في هذه الأبيات لابن محرز خفيف رمل بالبنصر عن عمرو. وقال الهشاميّ: فيه لابن جامع خفيف رمل آخر.

أخبرني الحرميّ بن أبي العلاء قال حدّثنا الزّبير قال قال عبد الرحمن بن عبد اللّه وحدّثني إبراهيم بن محمد بن عبد العزيز عن أبيه قال:

لمّا قال عمر بن أبي ربيعة في زينب:

[1] كذا في ت. وفي سائر النسخ: «أبنا سخر الخ» . وفي «اللسان» في مادة سخر: «الجوهريّ، حكى أبو زيد سخرت به وهو أردأ اللغتين» .

[2] اتعدنا: تواعدنا.

[3] في س: «من أثواب المطارف» .

[4] كذا في ت. وفي سائر النسخ: «و من» .

[5] كذا في «ديوانه» ، ر، ب، أ. وفي ت، س، م: «للصغيرى وما بها الإبغاض» وهو تحريف. وفي سائر النسخ: «للمغيرى وما بها الإبغاض» . وهذه رواية جيدة، غير أن «أعرض» إنما تتعدى بعن لا باللام.

[6] أنقاض: جمع نقض بالكسر، وهو الحبل الذي لم يجوّد فتله ولم يبرم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت