فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 6876

لم تدع للنساء عندي نصيبا ... غير ما قلت مازحا بلساني

قال له ابن أبي عتيق: رضيت لها بالمودّة، وللنساء بالدّهفشة [1] . قال: والدّهفشة: التّجميش [2] والخديعة بالشيء اليسير. [و قال [3] غير الزّبير في هذا الخبر: الدهقشة [4] ، مكان الدهفشة].

/ ومما قاله عمر في زينب وغنّي فيه قوله:

صوت

أيّها الكاشح المعيّر [5] بالصّر ... م تزحزح فما لها الهجران [6]

لا مطاع في آل زينب فارجع ... أو تكلّم حتّى يملّ [7] اللّسان

نجعل الليل موعدا حين نمسي ... ثم يخفي حديثنا الكتمان

كيف صبري عن بعض نفسي وهل يص ... بر عن بعض نفسه الإنسان!

ولقد أشهد المحدّث عند ال ... قصر فيه تعفّف وبيان [8]

في زمان من المعيشة لدن [9] ... قد مضى عصره [10] وهذا زمان

الغناء في هذه الأبيات لابن سريج رمل بالوسطى عن عمرو ودنانير. وذكر يونس أنّ فيه لحنا لابن محرز ولحنا لابن عباد الكاتب، أوّل لحن ابن عبّاد الكاتب:

لا مطاع في آل زينب

وأوّل لحن ابن محرز:

ولقد أشهد المحدّث

[1] في ب، س، ح، ر، ء: «و للنساء الدهشنة» . وفي ت: «و للنساء بالدهشنة» بالنون. وفي م، ء: «و للنساء الدهشنة» . وكل ذلك محرّف عن «الدهفشة» بالفاء.

[2] التجميش: المداعبة والمغازلة.

[3] زيادة في ت.

[4] في هذه النسخة كذا: «الدهفشة مكان الدهنشة» وهو محرّف عما أثبتناه. قال السيد مرتضى: «و مما يستدرك عليه الدهفشة بالقاف لغة في الفاء، أورده صاحب «اللسان» وأهمله الجماعة».

[5] في «ديوانه» : «المعرّض» .

[6] الكاشح: عدوّك الذي يولّيك كشحه ويعرض عنك بوجهه. والصرم: الهجر.

[7] في ت: «يكلّ» .

[8] كذا في أكثر النسخ و «الديوان» . ولعله يريد بالمحدّث مكان التحدّث أو التحدّث نفسه. يعني أنه وإياها كانت لهما عند القصر أحاديث فيها التعفف والبيان في زمان الخ. وفي ح:

ولقد أشهد المحدّث عنها ال ... قسّ فيه تعفف وبيان

والقس (بالفتح) هنا: رئيس من رؤساء النصارى في الدين والعلم. ولعله يريد أن القس إذا ذكرها أفصح في بيان محاسنها وعفّ في حديثه عن خلقها وفضائلها.

[9] كذا في أ، م، ء. واللدن: اللين. وفي سائر النسخ «لذّ» واللذ؛ اللذيذ؛ قال تعالى: (مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ)

[10] في ب، س: «عسره» وهو تحريف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت