فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 6876

الغناء لابن سريج ثاني ثقيل بالسّبّابة في مجرى الوسطى عن إسحاق. قال إسحاق بن إبراهيم: يعني أنه لم يؤهل فيعدوه تقادم العهد. وقال الزبير: قال بعض المدنيّين: يحيّيه بأن يؤهل، أي يدعو له بذلك.

ومن قصده للحاجة قوله:

صوت

أيّها المنكح الثّريّا سهيلا [1] ... عمرك اللّه كيف يلتقيان

هي شاميّة إذا ما استقلّت ... وسهيل إذا استقلّ يماني

ويروى: «هي غوريّة» [2] . الغناء للغريض خفيف ثقيل بالبنصر عن عمرو وابن المكيّ.

ومن استنطاقه الربع قوله:

صوت

سائلا الرّبع بالبليّ وقولا ... هجت شوقا لي الغداة طويلا

أين حيّ حلّوك إذ أنت محفو [3] ... ف بهم آهل [4] أراك جميلا

قال ساروا فأمعنوا [5] واستقلّوا ... وبرغمي لو قد وجدت [6] سبيلا

ويروى:

وبكرهي لو استطعت سبيلا

سئمونا وما سئمنا جوارا [7] ... وأحبّوا دماثة [8] وسهولا

فيه رملان: أحدهما لابن سريج بالسّبّابة في مجرى الوسطى عن إسحاق، والآخر لإسحاق مطلق في مجرى البنصر، وفيه لأبي العبيس [9] بن حمدون ثاني ثقيل. وقد/ شرحت نسبته مع خبره في موضع آخر [10] . قال إسحاق: أنشد جرير هذه الأبيات فقال: إنّ هذا الذي كنّا ندور عليه فأخطأناه.

[1] هي الثريا بنة علي بن عبد اللّه بن الحارث بن أمية الأصغر ابن عبد شمس بن عبد مناف الأموية. وقال السهيليّ في «الروض الأنف» : هي الثريا بنة عبد اللّه، ولم يذكر عليا. ثم قال: وقتيلة بنت النضر جدّتها؛ لأنها كانت تحت الحارث بن أمية، وعبد اللّه ولدها هو والد الثريا، تزوّجها سهيل بن عبد الرحمن بن عوف الزهريّ رضي اللّه عنه ونقلها إلى مصر، فقال عمر هذا الشعر يضرب المثل بالثريا وسهيل النجمين المعروفين (راجع ابن خلكان ج 1 ص 538) .

[2] غوريّة: نسبة إلى غور الأردنّ بالشأم بين بيت المقدس ودمشق (ياقوت) .

[3] كذا في «الديوان» وأكثر النسخ. وفي ر، ح: «مسرور» .

[4] في «الديوان» ، ت: «آهلا» أي أراك آهلا جميلا.

[5] في «الديوان» : «بأجمع» أي ساورا بأجمعهم.

[6] كذا في ر، ح. وفي سائر الأصول: «و لو وجدت» .

[7] في ح، ر: «سقاما» . وفي «ديوانه» «ببين» .

[8] يقال: دمثت الأرض دماثه، إذا سهلت ولانت.

[9] كذا في ح، ت، ر. وفي سائر النسخ: «لأبي العنبس» .

[10] في ت: «و لهذا الشعر أخبار قد كتبت في موضع آخر لئلا ينقطع ما هاهنا» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت