فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
صوت
تقول غداة التقينا الرّباب ... أيا ذا أفلت أفول السّماك
وكفّت سوابق من عبرة ... كما ارفضّ [1] نظم ضعيف السّلاك
فقلت لها من يطع في الصّدي ... ق أعداءه يجتنبه [2] كذاك
أغرّك أنّي عصيت الملا ... م فيك وأنّ هوانا هواك
وألّا أرى لذّة في الحياة ... تقرّ بها العين حتى أراك
فكان من الذلنب لي عندكم ... مكارمتي واتّباعي رضاك
فليت الذي لام في حبّكم ... وفي أن تزاري [3] بقرن [4] وقاك
هموم الحياة وأسقامها ... وإن كان حتف جهيز [5] فداك
الغناء لابن سريج ثاني ثقيل بالوسطى. وذكر إبراهيم أنّ فيه لحنا لحكم. وقيل: إن فيه لحنا آخر لابن جامع.
ومن عفّة مقاله قوله:
صوت
طال ليلي واعتادني اليوم سقم ... وأصابت مقاتل القلب نعم
حرّة الوجه والشمائل والجو ... هر تكليمها لمن نال غنم
وحديث بمثله تنزل العص [6] ... م رخيم يشوب ذلك حلم
هكذا وصف ما بدا لي منها ... ليس لي بالذي تغيّب علم
إن تجودي أو تبخلي فبحمد ... لست يا نعم فيهما من يذمّ [7]
الغناء لابن سريج رمل عن الهشاميّ.
ومن قلة انتقاله قوله:
صوت
أيها القائل غير الصواب ... أمسك النّصح وأقلل عتابي
[1] كذا في «ديوانه» ، س بالراء. وفي سائر النسخ: «انفضّ» بالنون. والسلاك، لعله جمع سلك، ولم نجده في «كتب اللغة» ؛ على أن القياس لا يأباه لأن فعالا يطرد في فعل كذئب وذئاب وقدح وقداح (انظر الأشموني طبع بولاق ج 3 ص 172) .
[2] في ت: «نجتنبه» بالنون.
[3] في «الديوان» : تزارى برغم». وفي م، ء، ب، أ: «توازى» .
[4] المراد به قرن المنازل، وكثيرا ما يذكره عمر في شعره.
[5] جهيز: سريع.
[6] العصم: جمع أعصم، وهو من الظباء والوعول ما في ذراعيه بياض، وهي تعتصم غالبا بقنن الجبال.
[7] في ت:
ليس فيما أتيته لك ذمّ