فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
واجتنبني واعلمن أن ستعصى ... ولخير لك طول اجتنابي
إن تقل نصحا فعن ظهر غشّ ... دائم الغمر [1] بعيد الذّهاب
ليس بي عيّ بما قلت إنّي ... عالم أفقه [2] رجع الجواب
إنّما قرّة عيني هواها ... فدع اللّوم وكلني لما بي
/ لا تلمني في الرّباب وأمست ... عدلت [3] للنفس برد الشّراب
هي واللّه الذي هو ربّي ... صادقا أحلف غير الكذاب
أكرم الأحياء طرّا علينا ... عند قرب منهم واجتناب [4]
خاطبتني ساعة وهي تبكي ... ثم عزّت [5] خلّتي في الخطاب
وكفى [6] بي مدرهّا لخصوم ... لسواها عند حدّ تبابي [7]
الغناء لكردم ثقيل أوّل بالسّبّابة في مجرى الوسطى عن إسحاق في الأوّل والخامس ثم الثاني والثالث. وفيه لمعبد خفيف ثقيل بالبنصر عن يحيى المكيّ.
ومن إثباته الحجّة قوله:
خليليّ بعض اللوم لا ترحلا [8] به ... رفيقكما حتّى تقولا على علم
خليليّ من يكلف بآخر كالذي ... كلفت به يدمل [9] فؤادا على سقم
خليليّ ما كانت تصاب مقاتلي ... ولا غرّتي حتى وقعت [10] على نعم
خليليّ حتى لفّ حبلي [11] بخادع ... موقّى إذا يرمى صيود إذا يرمي
/ خليليّ لو يرقى خليل من الهوى ... رقيت بما يدني النّوار [12] منه العصم
[1] الغمر (بالكسر) : الحقد والغل.
[2] كذا في «ديوانه» . وفي جميع النسخ:
ليس لي علم بما قلت إني ... عالم أفهم رجع الجواب
[3] عدلت: ساوت.
[4] في «الديوان» : «و اغتراب» .
[5] عزّت هنا: غلبت؛ ومنه قوله تعالى: (وَعَزَّنِي فِي الْخِطابِ)
[6] كذا في ت. وفي سائر النسخ «و الديوان» : «و كفاني» .
[7] كذا في الديوان. وقد اضطربت الأصول كلها في هذه الكلمة وهي محرّفة؛ ولذلك عدلنا عنها إلى ما في «الديوان» . يريد: حسبي أن أكون غالبا لكل خصم سواها إلى حدّ هلاكي.
[8] يقال: رحل فلان فلانا بما يكره، إذا أثقله بأسماعه إياه. وفي ت: «لا توجعا» .
[9] يدمل: يطوى. قال في «اللسان» : ويقال: ادمل القوم، أي اطوهم على ما فيهم.
[10] في «الديوان» «دللت» .
[11] يكني بهذا عن الوقوع في شركها.
[12] النوار: النافرة. والعصم: الظباء التي في أذرعها بياض.