فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 6876

واجتنبني واعلمن أن ستعصى ... ولخير لك طول اجتنابي

إن تقل نصحا فعن ظهر غشّ ... دائم الغمر [1] بعيد الذّهاب

ليس بي عيّ بما قلت إنّي ... عالم أفقه [2] رجع الجواب

إنّما قرّة عيني هواها ... فدع اللّوم وكلني لما بي

/ لا تلمني في الرّباب وأمست ... عدلت [3] للنفس برد الشّراب

هي واللّه الذي هو ربّي ... صادقا أحلف غير الكذاب

أكرم الأحياء طرّا علينا ... عند قرب منهم واجتناب [4]

خاطبتني ساعة وهي تبكي ... ثم عزّت [5] خلّتي في الخطاب

وكفى [6] بي مدرهّا لخصوم ... لسواها عند حدّ تبابي [7]

الغناء لكردم ثقيل أوّل بالسّبّابة في مجرى الوسطى عن إسحاق في الأوّل والخامس ثم الثاني والثالث. وفيه لمعبد خفيف ثقيل بالبنصر عن يحيى المكيّ.

ومن إثباته الحجّة قوله:

خليليّ بعض اللوم لا ترحلا [8] به ... رفيقكما حتّى تقولا على علم

خليليّ من يكلف بآخر كالذي ... كلفت به يدمل [9] فؤادا على سقم

خليليّ ما كانت تصاب مقاتلي ... ولا غرّتي حتى وقعت [10] على نعم

خليليّ حتى لفّ حبلي [11] بخادع ... موقّى إذا يرمى صيود إذا يرمي

/ خليليّ لو يرقى خليل من الهوى ... رقيت بما يدني النّوار [12] منه العصم

[1] الغمر (بالكسر) : الحقد والغل.

[2] كذا في «ديوانه» . وفي جميع النسخ:

ليس لي علم بما قلت إني ... عالم أفهم رجع الجواب

[3] عدلت: ساوت.

[4] في «الديوان» : «و اغتراب» .

[5] عزّت هنا: غلبت؛ ومنه قوله تعالى: (وَعَزَّنِي فِي الْخِطابِ)

[6] كذا في ت. وفي سائر النسخ «و الديوان» : «و كفاني» .

[7] كذا في الديوان. وقد اضطربت الأصول كلها في هذه الكلمة وهي محرّفة؛ ولذلك عدلنا عنها إلى ما في «الديوان» . يريد: حسبي أن أكون غالبا لكل خصم سواها إلى حدّ هلاكي.

[8] يقال: رحل فلان فلانا بما يكره، إذا أثقله بأسماعه إياه. وفي ت: «لا توجعا» .

[9] يدمل: يطوى. قال في «اللسان» : ويقال: ادمل القوم، أي اطوهم على ما فيهم.

[10] في «الديوان» «دللت» .

[11] يكني بهذا عن الوقوع في شركها.

[12] النوار: النافرة. والعصم: الظباء التي في أذرعها بياض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت