فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
صوت
حتّى إذا ما الليل جنّ ظلامه ... ونظرت غفلة كاشح [1] أن يعقلا [2]
واستنكح النوم الذين نخافهم ... وسقى الكرى بوّابهم فاستثقلا [3]
خرجت تاطّر في الثياب كأنّها ... أيم يسيب على كثيب أهيلا [4]
الغناء لمعبد خفيف ثقيل مطلق في مجرى الوسطى عن إسحاق. وفيه ألحان لغيره وقد نسبت في غير هذا الموضع مع قوله [5] :
ودّع لبابة [6] قبل أن تترحّلا
ومن جنيه الحديث قوله:
وجوار مساعفات على اللّه ... وو مسرّات باطن الأضغان [7]
صيّد للرجال يرشقن بالمطّر ... ف حسان كخذّل [8] الغزلان
/ قد دعاني وقد دعاهنّ للّه ... وشجون مهمّة [9] الأشجان
فاجتنينا من الحديث ثمارا ... ما جنى مثلها لعمرك جاني
ومن ضربه الحديث ظهره لبطنه قوله:
في خلاء من الأنيس وأمن ... فبثثنا غليلنا واشتفينا
وضربنا الحديث ظهرا لبطن ... وأتينا من أمرنا ما اشتهينا [10]
فمكثنا بذاك عشر ليال ... في قضاء لديننا واقتضينا [11]
[1] وفي ح، ر: «حارس» .
[2] كذا في أ، ء. وفي سائر النسخ: «يغفلا» وفي «ديوانه» :
ورقبت غفلة كاشح أن يمحلا
من المحل وهو المكر والكيد.
[3] يقال: أثقله النوم فهو مستثقل، بصيغة المفعول. وفي «ديوانه» : فتخبلا».
[4] أصله تتأطر، فحذفت إحدى تاءيه، ومعناه تتثنى. والأيم: الأفعى. ويسيب: يمشي. والكثيب الأهيل: الرمل المنهال. وفي «ديوانه» المخطوط:
ريح تسيّب عن كثيب أهيلا
وفي «ديوانه» المطبوع: «تسنّت» وليس له معنى مناسب.
[5] هذه الجملة: «مع قوله ... تترحلا» غير موجودة في ح، ر. وفي ب، س، م: ذكرت هذه الجملة من غير لفظ «مع» .
[6] كذا في س. وفي سائر النسخ: «لبانة» بالنون، وهو تحريف: إذ هي لبابة بنت عبد اللّه بن العباس امرأة الوليد بن عتبة بن أبي سفيان.
[7] في «ديوانه» :
فجوار مستقتلات إلى الله ... وحسان كناضر الأغصان
[8] الخذل: جمع خاذل، وهي الظبية تتخلف عن صواحباتها أو أولادها.
[9] أي مثيرة الأشجان. وفي ديوانه: «من أعجب الأشجان» .
[10] كذا في «ديوانه» . وفي الأصول: «هويتا» . وفيه السّناد هو أن يخالف بين الحركات التي تلى الأرداف في الرويّ؛ كقوله:
شربنا من دماء بني تميم ... بأطواف القنا حتى روينا
أ لم تر أن تغلب بيت عز ... جبال معاقل ما يرتقينا
[11] في «ديوانه» :
فقضينا ديوننا واقتضينا