فهرس الكتاب

الصفحة 130 من 6876

صوت

حتّى إذا ما الليل جنّ ظلامه ... ونظرت غفلة كاشح [1] أن يعقلا [2]

واستنكح النوم الذين نخافهم ... وسقى الكرى بوّابهم فاستثقلا [3]

خرجت تاطّر في الثياب كأنّها ... أيم يسيب على كثيب أهيلا [4]

الغناء لمعبد خفيف ثقيل مطلق في مجرى الوسطى عن إسحاق. وفيه ألحان لغيره وقد نسبت في غير هذا الموضع مع قوله [5] :

ودّع لبابة [6] قبل أن تترحّلا

ومن جنيه الحديث قوله:

وجوار مساعفات على اللّه ... وو مسرّات باطن الأضغان [7]

صيّد للرجال يرشقن بالمطّر ... ف حسان كخذّل [8] الغزلان

/ قد دعاني وقد دعاهنّ للّه ... وشجون مهمّة [9] الأشجان

فاجتنينا من الحديث ثمارا ... ما جنى مثلها لعمرك جاني

ومن ضربه الحديث ظهره لبطنه قوله:

في خلاء من الأنيس وأمن ... فبثثنا غليلنا واشتفينا

وضربنا الحديث ظهرا لبطن ... وأتينا من أمرنا ما اشتهينا [10]

فمكثنا بذاك عشر ليال ... في قضاء لديننا واقتضينا [11]

[1] وفي ح، ر: «حارس» .

[2] كذا في أ، ء. وفي سائر النسخ: «يغفلا» وفي «ديوانه» :

ورقبت غفلة كاشح أن يمحلا

من المحل وهو المكر والكيد.

[3] يقال: أثقله النوم فهو مستثقل، بصيغة المفعول. وفي «ديوانه» : فتخبلا».

[4] أصله تتأطر، فحذفت إحدى تاءيه، ومعناه تتثنى. والأيم: الأفعى. ويسيب: يمشي. والكثيب الأهيل: الرمل المنهال. وفي «ديوانه» المخطوط:

ريح تسيّب عن كثيب أهيلا

وفي «ديوانه» المطبوع: «تسنّت» وليس له معنى مناسب.

[5] هذه الجملة: «مع قوله ... تترحلا» غير موجودة في ح، ر. وفي ب، س، م: ذكرت هذه الجملة من غير لفظ «مع» .

[6] كذا في س. وفي سائر النسخ: «لبانة» بالنون، وهو تحريف: إذ هي لبابة بنت عبد اللّه بن العباس امرأة الوليد بن عتبة بن أبي سفيان.

[7] في «ديوانه» :

فجوار مستقتلات إلى الله ... وحسان كناضر الأغصان

[8] الخذل: جمع خاذل، وهي الظبية تتخلف عن صواحباتها أو أولادها.

[9] أي مثيرة الأشجان. وفي ديوانه: «من أعجب الأشجان» .

[10] كذا في «ديوانه» . وفي الأصول: «هويتا» . وفيه السّناد هو أن يخالف بين الحركات التي تلى الأرداف في الرويّ؛ كقوله:

شربنا من دماء بني تميم ... بأطواف القنا حتى روينا

أ لم تر أن تغلب بيت عز ... جبال معاقل ما يرتقينا

[11] في «ديوانه» :

فقضينا ديوننا واقتضينا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت