فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 6876

و

قمن وقلن لو انّ النها ... ر مدّ له اللّيل فاستأخرا

قضينا به بعض أشجاننا [1] ... وكان الحديث به أجدرا

/ ذكر ابن المكيّ أنّ الغناء في الخمسة الأبيات الأولى لابن سريج ثاني ثقيل بالسبابة في مجرى البنصر، وذكر الهشاميّ أنّ هذا اللحن للغريض، وأنّ لحن ابن سريج رمل بالوسطى. قال: ولدحمان فيه أيضا ثاني ثقيل آخر بالوسطى. وفيها لابن الهربذ خفيف رمل بالسبابة في مجرى الوسطى. وقال حبش: فيها لمعبد خفيف ثقيل بالوسطى.

عمرو ابن أبي عتيق

أخبرنا محمد بن خلف بن المرزبان قال حدّثني أبو العبّاس المدينيّ [2] قال أخبرنا ابن عائشة قال:

حضر ابن أبي عتيق عمر بن أبي ربيعة وهو ينشد قوله:

ومن كان محزونا بإهراق عبرة ... وهي غربها [3] فليأتنا نبكه غدا

نعنه على الإثكال إن كان ثاكلا ... وإن كان [4] محروبا وإن كان مقصدا [5]

قال: فلّما أصبح ابن أبي عتيق أخذ معه خالدا الخرّيت وقال له: قم بنا إلى عمر. فمضيا [6] إليه، فقال له ابن أبي عتيق: قد جئناك لموعدك. قال: وأيّ موعد بيننا؟ قال: قولك: «فليأتنا نبكه غدا» . قد جئناك، واللّه لا نبرح أو تبكي إن كنت صادقا في قولك، أو ننصرف على أنك غير/ صادق. ثم مضى وتركه. قال ابن عائشة: خالد الخرّيت هو خالد بن عبد اللّه القسري.

عود إلى خلق عمر

أخبرني هاشم بن محمد الخزاعيّ قال حدّثنا دماذ [7] عن الهيثم بن عديّ عن عبد اللّه [8] بن عيّاش الهمدانيّ قال:

[1] في «ديوانه» :

لقينا به بعض ما نشتهي

[2] كذا في أكثر النسخ المخطوطة. وفي ح، ر: «المدنيّ» . وفي ب، س: «المدائنيّ» .

[3] وهي غربها، يريد: ضعف دمعها. ونبكه هنا نعنه في البكاء، مثل أحلبه، إذا أعانه في الحلب. ولم نجد «أبكاه» بهذا المعنى في «كتب اللغة» .

[4] كذا في «الديوان» . والمحروب: من سلب ماله. وفي الأصول: «محزونا» .

[5] المقصد: من طعن أو رمي بسهم فلم يخطىء مقاتله.

[6] في جميع الأصول: «فمضينا» .

[7] في ت: «ذماد» . وفي ح: «دمارذ» . وفي م: «دماد» . وفي أ، ء: «دمار» . وفي ر: «حماد» ولعلها محرّقة عن «دماذ» ولم نعثر على ضبطه. وقد ورد ذكره في «الأمالي» الطبعة الأميرية ج 3 ص 18 و108 و189، وضبط في الصفحة الأخيرة بالقلم بفتح الدال والميم، وذكر فيها أنه رفيع بن سلمة العبدي المعروف بدماذ وذكر له قصيدة. وذكره ابن النديم في «الفهرست» طبع أوروبا ص 54 وضبط هكذا «دمّاد» وذكر أن كنيته أبو غسان واسمه رفيع بن سلمة بن مسلم بن رفيع العبدي، روى عن أبي عبيدة وكان يورّق كتبه وأخذ عنه «الأنساب» و «الأخبار» و «المآثر» . وذكره أبو الفرج في «الأغاني» ج 3 ص 55 وج 12 ص 33 طبعة بولاق، وقال عنه في الأخيرة: إنه من رواة البصرة. وذكره السيوطي في «بغية الوعاة» ص 248 طبع مصر سنة 1326 ه، فقال: إنه رفيع بن سلمة المعروف بدماث (هكذا) ولعله محرّف عن دماذ - ونقل أنه كان كاتب أبي عبيدة وأوثق الناس عنه، ومنه سمع المازنيّ.

[8] في م، ء: «عبيد اللّه بن العباس» . وفي ت: «عبد اللّه بن عباس» . وفي أ: «عبد اللّه بن العباس» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت