فهرس الكتاب

الصفحة 154 من 6876

/ الغناء للغريض ثاني ثقيل بالوسطى عن الهشاميّ ومن نسخة عمرو الثانية [1] . وفيه لابن جامع وابن عبّاد لحنان من كتاب إبراهيم. وفيها يقول - وفيه غناء -:

صوت

فلمّا تواقفنا وسلّمت أشرقت ... وجوه زهاها الحسن أن تتقنّعا

تبالهن بالعرفان لمّا رأينني [2] ... وقلن امرؤ باغ أكلّ وأوضعا [3]

وقرّبن أسباب الهوى لمتيّم ... يقيس ذراعا كلّما قسن إصبعا

الغناء لابن عبّاد رمل عن الهشاميّ. وفيه لابن جامع لحن من كتاب إبراهيم غير مجنس. [هذه الأبيات مقرونة بالأولى، والصنعة في جميعها مختلفة، يغنّي المغنّون بعض هذه وبعض تلك ويخلطونها، والصنعة لمن قدّمت ذكره] [4] . وهي قصيدة طويلة، ذكرت منها ما فيه صنعة.

ومما قاله في هند هذه وغنّي فيه قوله:

صوت

ألم تسأل الأطلال والمنزل الخلق ... ببرقة ذي ضال [5] فيخبر إن نطق؟

ذكرت به [6] هندا فظلت كأنّني ... أخو نشوة لاقى الحوانيت [7] فاغتبق [8]

/الغناء لعطرّد ولحنه من القدر الأوسط من الثقيل الأوّل بالخنصر في مجرى البنصر عن إسحاق. وفيه لمعبد ثقيل أوّل بالوسطى عن الهشاميّ. وذكر حبش أنّ فيه للغريض ثاني ثقيل بالوسطى. ومنها:

صوت

أسبح القلب مهيضا [9] ... راجع الحبّ الغريضا [10]

[1] في ح، ر: «الثالثة» .

[2] كذا في ح، ر. وفي سائر الأصول: «عرفني» .

[3] أكلّ: أعيا. وأوضع: أسرع في سيره.

[4] زيادة في ح، ر. وفي ت ذكرت هذه الزيادة بعد الشعر مباشرة.

[5] الضال، السّدر البرّيّ. والسدر: شجر النبق. ولم نعثر في «ياقوت» ولا في «البكريّ» على «برقة ذي ضال» هكذا علما على موضع خاص. وقد ورد فيهما «برقاء ذي ضال» ، ونقل البكريّ عن ابن الأعرابيّ أنها هضبة ذات رمل في ديار عذرة، واستشهد بقول جميل العذريّ:

فمن كان في حبّي بثينة يمتري ... فبرقاء ذي ضال عليّ شهيد

وفي «الديوان» : «ببرقة أعواء» ، وهو محرّف عن «ببرقة أعيار» بالراء وقد ذكر ياقوت برقة أعيار، واستشهد بالنصف الثاني من البيت هكذا:

ببرقة أعيار فخبر إن نطق

[6] كذا في «الديوان» ، ت، ح. وفي سائر النسخ: «بها» .

[7] الحوانيت: بيوت الخمارين، واحدها حانوت.

[8] الاغتباق: شرب العشيّ.

[9] كذا في «الديوان» أ، ت، ء، م. وفي سائر النسخ: «مريضا» . والمهيض: المكسور.

[10] الغريض: الغض الطريّ، وصف الحب به على سبيل المجاز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت