فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 6876

مجنّس. وفيه لابن سريج خفيف رمل بالبنصر عن عمرو، وذكره إسحاق في خفيف الثقيل بالخنصر في مجرى البنصر ولم ينسبه إلى أحد. وفيه ثاني ثقيل يقال/ إنه لحن لمالك، ويقال إنه لمتيّم [1] . ومنها:

صوت

هاج القريض [2] الذّكر ... لمّا غدوا فانشمروا [3]

على بغال شحّج [4] ... قد ضمّهنّ السّفر

فيهنّ هند ليتني ... ما عمّرت أعمّر [5]

حتّى إذا ما جاءها ... حتف أتاني القدر

لابن سريج فيه لحنان: رمل مطلق في مجرى البنصر عن إسحاق، وخفيف رمل عن الهشاميّ. ومنها:

صوت

يا من لقلب دنف مغرم ... هام [6] إلى هند ولم يظلم

هام إلى ريم [7] هضيم الحشى ... عذب الثّنايا طيّب المبسم

/ لم أحسب الشمس بليل بدت ... قبلي لذي لحم ولا ذي دم [8]

[1] هذه الجملة: «الغناء لابن سريج إنه لمتيم» هكذا في جميع النسخ عدا نسخة ت. وفيها: «الغناء لابن سريج رمل بالخنصر في مجرى البنصر عن إسحاق، وله فيه أيضا خفيف رمل بالخنصر في مجرى البنصر عن ابن المكيّ وعمرو، وذكره إسحاق في هذه الطريقة ولم ينسبه إلى أحد. وفيه لمالك ثقيل أوّل عن الهشاميّ ويونس. وفيه لمتيم ثاني ثقيل» .

[2] كذا في «ديوانه» وأكثر النسخ. وفي ب، س، ح: «الغريض» بالغين. وسيرد في الجزء الثاني من «الأغاني» في أخبار الغريض المغنى هذا الشعر منسوبا إلى عمر بن أبي ربيعة:

هاج القريض الذكر

بالقاف، فجعله الغريض لما غنى فيه «الغريض» بالغين، يعني نفسه.

[3] في ديوانه: فابتكروا». وانشمر: مرّ جادّا مسرعا.

[4] شحج: جمع شاحج، والشّحاج: صوت البغل. وفي «ديوانه» : «وشّج» . ووسج الإبل ووسيجها ووسجائها: إسراعها.

[5] هذا البيت والذي بعده من قصيدة أخرى في «ديوانه» مطلعها:

قد هاج قلبي محضر ... أقوى وربع مقفر

[6] هام تتعدى بالباء. وقد ضّمنت هنا معنى صبا؛ ولهذا تعدّت بإلى. وفي ح، ر: «هاج» .

[7] في «ديوانه» : «رئم» بالهمز. والرئم: الظبي الأبيض الخالص البياض، وقيل ولد الظبي، يهمز ولا يهمز.

[8] بين هذا البيت والذي قبله في «ديوانه» :

كالشمس بالأسعد إذا أشرقت ... في يوم دجن بارد مقتم

يريد بالأسعد هنا سعود النجوم، وهي عشرة: أربعة منها في برج الجدي والدلو ينزلها القمر، وهي سعد الذابج وسعد بلع وسعد الأخبية وسعد السعود وهو كوكب منفرد نيّر. وأما الستة التي ليست من المنازل فسعد ناشرة وسعد الملك وسعد البهام وسعد الهمام وسعد البارع وسعد مطر. وكل سعد من هذه الستة كوكبان بين كل كوكبين في رأي العين قدر ذراع وهي متناسقة. وأما سعد الأخبية فثلاثة أنجم كأنها أثافيّ ورابع تحت واحد منهن. انظر «المرتضى» و «المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية» للإمام العيني المطبوع بهامش «الخزانة» ج 1 ص 508 في الكلام على البيت:

إذا دبران منك يوما لقيته ... أؤمّل أن ألقاك غدوا بأسعد

وقال في «اللسان» (مادة «سعد» ) بعد أن ذكر هذه السعود: فأحسن ما تكون الشمس والقمر والنجوم في أيامها لأنك لا ترى فيها -

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت