فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
بالخنصر والبنصر عن ابن المكّيّ. وفيه للحجبيّ رمل عن الهشاميّ [1] وفيه ثقيل أوّل نسبه ابن المكّي إلى ابن محرز، وذكر الهشاميّ أنه منحول. وفيه خفيف رمل ذكر الهشاميّ أنه لحن ابن محرز. ومنها:
صوت
يا صاح هل تدري وقد جمدت [2] ... عيني بما ألقى [3] من الوجد
لمّا رأيت ديارها درست ... وتبدّلت أعلامها بعدي [4]
وذكرت مجلسها ومجلسنا [5] ... ذات العشاء بمهبط [6] النّجد
ورسالة منها تعاتبني ... فرددت [7] معتبة على هند
الغناء ليحيى المكّيّ رمل [8] بالوسطى. وفيه لغيره ألحان أخر. ومنها:
صوت
ليت هندا أنجزتنا ما تعد ... وشفت أنفسنا مما تجد
واستبدّت مرّة واحدة ... إنّما العاجز من لا يستبدّ
ولقد قالت لجارات لها ... ذات يوم وتعرّت تبترد [9]
-ويروى:
زعموها سألت جاراتها -
أكما ينعتني تبصرنني ... عمر كنّ اللّه أم لا يقتصد
فتضاحكن [10] وقد قلن لها ... حسن في كلّ عين من تودّ
حسدا حمّلنه من أجلها ... وقديما كان في الناس الحسد
الغناء لابن سريج رمل بالخنصر في مجرى البنصر عن إسحاق. وفيه لحن لمالك من كتاب يونس غير
[1] وردت هذه الجملة في ح، ر آخر الجمل كلها بعد قوله: «ذكر الهشاميّ أنه لحن ابن محرز» هكذا: «و ذكر غيره أنه للحجبيّ رمل عن الهشاميّ وحبش» .
[2] في «ديوانه» المخطوط: «و قد جهدت نفسي» .
[3] كذا في «الديوان» ، ح. وفي سائر النسخ: «أخفى» .
[4] في «ديوانه» المخطوط:
وتبدّلت من أهلا بعدي
وفي «ديوانه» المطبوع بليپرزج:
وتبدّلت أهلا بها بعدي
[5] في «ديوانه» المخطوط:
وذكرت من هند مجالسها
[6] في «ديوانه» : «بمسقط» .
[7] في «ديوانه» المخطوط: «فازددت» .
[8] في ت: «ثقيل أوّل عن الهشاميّ» .
[9] تبترد: تغتسل بالماء البارد.
[10] في «الكامل» للمبرّد طبع ليپزج ص 594: «فتهانفن» . والتهانف كالإهناف والمهانفة: ضحك فيه فتور كضحك المستهزى ء. وهي رواية جيدة تؤدّي المعنى المراد خير أداء.