فهرس الكتاب

الصفحة 1767 من 6876

وهي في الليل إذا ما عونقت ... منية البعل وهمّ المفترش

وفيها يقول مفتخرا:

وبنو شيبان حولي عصب ... منهم غلب [1] وليست بالقمش

وردوا المجد وكانوا أهله ... فرووا والجود عاف [2] لم ينشّ

وترى الجرد لدى أبياتهم ... أرنات [3] بين صلصال وجشّ

ليس في الألوان منها هجنة [4] ... وضح البلق ولا عيب البرش

فبها يحوون أموال العدا ... ويصيدون عليها كلّ وحش

/ دميت أكفالها [5] من طعنهم ... بالرّدينيّات [6] والخيل النّجش

ننهل الخطّيّ [7] من أعدائنا ... ثم نفري الهام إن لم نفترش

فإذا العيس من المحل غدت ... وهي في أعينها [8] مثل العمش

/ حسّر الأوبار مما لقيت ... من سحاب حاد عنها لم يرشّ [9]

خسّف [10] الأعين ترعى جوفة [11] ... همدت أوبارها لم تنتفش

ننعش العافي ومن لا ذبنا [12] ... بسجال الخير من أيد [13] نعش

ذاك قولي وثنائي وهم ... أهل ودّي خالصا في غير غشّ

فسلوا شيبان إن فارقتهم ... يوم يمشون إلى قبري بنعش

[1] الغلب: جمع أغلب وهو الغليظ الرقبة. والقمش (بالسكون ونقلت حركة الأخير هاهنا إلى الساكن قبله للوقف) : زعانف الناس وأرذالهم.

[2] العافي: الوافي. ولم ينش: لم ينضب.

[3] كذا في «ديوانه» ، والأرنات: النشيطات. وفي الأصول: «كرباب» . والصلصال: الحمار المصوّت. وجش: جمع أجش وهو الغليظ الصوت. ورواية هذا البيت والذي بعده في «ديوانه» :

وترى الخيل لدى أبياتهم ... كل جرداء وساجيّ همش

ليس في الألوان منها هجنة ... بلق الغثر ولا عيب برش

يتجاذبن صهيلا في الدجى ... أرنات بين صلصال وجش

[4] الهجنة: العيب. والبرش: البرص.

[5] في ب، س: «أكفانهم» . وفي سائر الأصول: «أكفالهم» . والتصويب عن «ديوانه» .

[6] الردينيات: الرماح نسبة إلى «ردينة» وهي امرأة كانت تقوّمها. والنجش: المستثارة المسرعة.

[7] الخطيّ: الرمح نسبة إلى الخط وهي مرفأ للسفن بالبحرين. ونفري: نشق. والهام: جمع هامة وهي الرأس. ونفترش: نصرع.

[8] كذا في «ديوانه» . وفي الأصول: «و أعيننا» وهو تحريف.

[9] أرشت السماء: جاءت بالمطر.

[10] خسف الأعين: غائرتها.

[11] كذا في «الديوان» . والجوفة: النبتة الفارغة الجوف. وفي الأصول: «جدبة» .

[12] في ب، س: «و من لازمنا» .

[13] أيد نعش: تنتعش لفعل الكرم والخير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت