فهرس الكتاب

الصفحة 215 من 6876

نسبة هذين الصوتين

صوت

بتّ الخليط قوى [1] الحبل الذي قطعوا ... إذ ودّعوك فولّوا ثم ما رجعوا [2]

وآذنوك [3] ببين من وصالهم ... فما سلوت ولا يسليك ما صنعوا

يا بن الطّويل وكم آثرت من حسن ... فينا وأنت بما حمّلت مضطلع [4]

نحظى ونبقى بخير ما بقيت لنا ... فإن هلكت فما في ملجأ طمع

الشعر للأحوص. والغناء لابن سريج [5] رمل بالسّبّابة في مجرى البنصر عن إسحاق وذكر حبش أنّ فيه رملا بالوسطى عن الهشاميّ.

نسبة الصوت الآخر

صوت

قرّب جيراننا جمالهم ... ليلا فأضحوا معا قد ارتفعوا

ما كنت أدري بوشك بينهم ... حتى رأيت الحداة قد طلعوا

/ على مصكّين [6] من جمالهم ... وعنتريسين [7] فيهما خضع [8]

يا قلب صبرا فإنه سفه ... بالحرّ أن يستفزّه الجزع

الغناء لابن سريج ثقيل أوّل من أصوات قليلة الأشباه عن إسحاق. وفيه رمل بالسّبابة/ في مجرى الوسطى ذكره إسحاق ولم ينسبه إلى أحد، وذكر أيضا فيه خفيف رمل بالسّبابة في مجرى الوسطى ولم ينسبه. وذكر الهشاميّ أنّ الرمل للغريض وخفيف الرّمل لابن المكّيّ وذكرت دنانير والهشاميّ أنّ فيه لمعبد ثاني ثقيل. وذكر عمرو بن بانة

[1] القوى: جمع قوّة وهي الطاقة الواحدة من طاقات الحبل.

[2] في ت، أ: «ربعوا» . وربعوا: وقفوا وانتظروا.

[3] آذنوك: أعلموك.

[4] اضطلع بالأمر: نهض به وقوى عليه.

[5] في ت، ر: «لابن عباد» . وفي ح: «لأبي عباد» . وأبو عباد كنية معبد المغنّى الذي تقدّمت ترجمته. وابن عباد هو محمد بن عباد مولى بني مخزوم ويكنى أبا جعفر، مكيّ من كبراء المغنّين. وستأتي ترجمته في الجزء السادس من «الأغاني» .

[6] المصك كمجنّ: القويّ.

[7] العتريس: الناقة الصلبة الوثيقة الشديدة الكثيرة اللحم الجواد الجريئة، وقد يوصف به الفرس. قال سيبويه: هو من العترسة التي هي الشدّة، لم يحك ذلك غيره.

[8] الخضع: تطامن في العنق ودنوّ الرأس إلى الأرض. والمراد أنها جدّت في السير؛ وذلك أن الإبل إذا جدّ بها السير خضعت أعناقها.

قال الكمت:

خواضع في كل ديمومة ... يكاد الظليم بها يحل

وقال جرير:

ولقد ذكرتك والمطي خواضع ... وكأنهن قطا فلاة مجهل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت