فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
لها ناهض [1] في المهد قد مهدت له ... كما مهدت [2] للبعل حسناء عاقر
/ - وبهذا البيت سمّي معقّرا واسمه سفيان بن أوس. وإنما خصّ العاقر لأنها أقلّ دلّا [3] على الزوج من الولود فهي تصنع له وتداريه -
تخاف نساء يبتدرن حليلها ... محرّدة [4] قد خرّدتها الضراء
وقال عامر بن الطّفيل بعد ذلك بدهر:
ويوم الجمع لاقينا لقيطا ... كسونا رأسه عضبا حساما [5]
أسرنا حاجبا فثوى بقدّ [6] ... ولم نترك لنسوته سواما
وجمع الجون [7] إذ دلفوا إلينا ... صبحنا جمعهم جيشا لهاما [8]
وقال لبيد بن ربيعة في ذلك:
وهم حماة الشّعب يوم تواكلت ... أسد وذبيان الصّفا وتميم
فارتثّ [9] كلماهم عشيّة هزمهم ... حيّ [10] بمنعرج المسيل مقيم
/ تم اليوم والحمد للّه.
صوت
أيجمل ما يؤتى إلى فتياتكم ... وأنتم رجال فيكم عدد النّمل
فلو أننا كنا رجالا وكنتم ... نساء حجال لم نقرّ [11] بذا الفعل
/ الشعر لعفيرة بنت عفار [12] - وقيل بنت عبّاد - الجديسيّة التي يقال لها الشّموس. والغناء لعريب خفيف ثقيل أوّل
-لا يكون إلا من اللبن، فهي فتخاء.
[1] الناهض: الفرخ الذي وفر جناحاه حتى المتقل للنهوض.
[2] في «الأصول» : «نهدت» والتصويب من «النقائض» .
[3] في «ح» و «النقائض» : «دالة» .
[4] التحريد هنا: من الحرد بمعنى الغيظ والغضب، أي إن ضرائرها أغضبتها وغظنها.
[5] العضب: السيف. وحسام: قاطع.
[6] كذا في «ح» و «النقائض» . وفي «سائر الأصول» : «بقيد» . والقدّ (بالكسر) : سير بقد من جلد غير مدبوغ. والسوام: الإبل الراعية. يريد أنه لم يترك للنساء مالا.
[7] في «الأصول» : «و جمع الحزم» . والتصويب من «النقائض» .
[8] وردت هذه الكلمة في «الأصول» : محرفة؛ ففي «ح» : «كحيا لهاما» . وفي «سائر الأصول» : «كجبال هاما» . والتصويب من «النقائض» . واللهام: الكثير.
[9] الأرتثاث: أن يحمل الجريح من المعركة وهو ضعيف قد أثخنته الجراح. والكلمي: جمع كليم وهو الجريح.
[10] في «ب، س» : «حتى» وهو تحريف.
[11] كذا في «ح» و «كل الأصول» فيما يأتي (ص 166) . وفي «سائر الأصول» هنا: «لم نعير» . وفي «كتاب الصبح المنير» في شعر أبي بصير (ص 74 طبع مطبعة آدلف هو لرهوسن بيانة) : «لا نقر على الذل» .
[12] كذا في «الصبح المنير» ونسخة من «الكامل» لابن الأثير أشير إليها في ذيل النسخة المطبوعة في أوربا (ج 1 ص 251) . وفي «الأصول» : «بنت «عفان» .