فهرس الكتاب

الصفحة 2809 من 6876

صوت

كأنّ فتى الفتيان توبة لم ينخ ... قلائص يفحصن الحصا بالكراكر [1]

ولم يبن أبرادا عتاقا [2] لفتية ... كرام ويرحل قبل [3] فيء الهواجر

-في هذين البيتين لحن من الثّقيل الأوّل لمحمد بن إبراهيم قريض وهو من خاصّ صنعته وغنائه -

ولم يتجلّ الصّبح عنه وبطنه ... لطيف كطيّ السّبّ [4] ليس بحادر

فتى كان للمولى [5] سناء ورفعة ... وللطارق الساري قرى غير باسر

ولم يدع يوما للحفاظ وللنّدا [6] ... وللحرب يرمي [7] نارها بالشرائر

/ وللبازل الكوماء يرغو حوارها ... وللخيل تعدو بالكماة المساعر [8]

كأنّك لم تقطع [9] فلاة ولم تنخ ... قلاصا لدى [10] فأو من الأرض غائر [11]

وتصبح بموماة [12] كأنّ صريفها ... صريف خطاطيف الصّرى في المحاور

طوت نفعها عنّا كلاب وآسدت [13] ... بنا أجهليها بين غاو وشاعر

[1] الكراكر: جمع كركرة (بالكسر) وهي هنا رحى زور البعير أو صدره.

[2] في «الكامل» : «أبرادا رقاقا» ثم شرحها المبرد فقال: «تريد الخيام» .

[3] كذا في «ج» و «الكامل» للمبرد. ثم قال المبرد: «و قولها: ويرحل قبل فيء الهواجر، تريد أنه متيقظ ظعان» . وفي «سائر الأصول» : «قبلهم في الهواجر» .

[4] السب: الثوب الرقيق. والحادر هنا: الغليظ السمين. وفي «أكثر الأصول» «بحاذر» بالذال المعجمة؛ والتصويب من «ج» و «منتهى الطلب» . تصفه بهضم الكشح، وهو مدح؛ قال زياد بن منقذ:

يغدو أمامهم في كل مربأة ... طلاع أنجدة في كشحه هضم

ورواية البيت في «منتهى الطلب» :

ولم يتخل الضيف عنه وبعلته ... خميص كطي السبت ليس بحادر

[5] المولى هنا: ابن العم أو الحليف الذي ينضم إليك فيعز بعزك ويمتنع بمنعتك. وباسر: عابس. وفي «رغبة الآمل» « ... قرى غير قاتر» . وغير قاتر: غير ضيق، من قتر عيشه يقتر (بالكسر والضم) قترا وقتورا فهو قاتر ضاق لا يمسك إلا الرمق.

[6] كذا في «ج» و «منتهى الطلب» . وفي «سائر الأصول» : «و للعدا» .

[7] في «منتهى الطلب» : «يذكي» .

[8] البازل: الناقة التي انشق نابها؛ وهي ما استكملت السنة الثامنة وطعنت في التاسعة. وهذا اللفظ مما يستوي فيه المذكر والمؤنث؛ يقال: ناقة بازل وجمل بازل. والكوماء: الناقة العظيمة السنام. والحوار (بالضم وقد يكسر) : ولد الناقة من حين يوضع إلى أن يفطم، أو هو حوار ساعة تضعه أمه خاصة والمساعر: جمع مسعر (بكسر الميم وسكون السين وفتح العين) . والمسعر هو الذي يوقد نار الحرب. يقال: فلان مسعر حرب إذا كان يؤرثها، أي تحمي به الحرب. وفي «الأصول» : «المشاعر» بالشين المعجمة.

والتصويب من «منتهى الطلب» ، وقد صححها كذلك المرحوم الشنقيطي في نسخته.

[9] في «أكثر الأصول» : «كأن لم تكن تقطع» وفي «ج» : «كأنما لم تقطع» . والتصويب من «منتهى الطلب» .

[10] كذا في «ج» . وفي «أكثر الأصول» : «لدى بأو» وهو تحريف. والفأو: بطن من الأرض تطيف به الرمال. وفي «منتهى الطلب» «لدى واد» .

[11] في «الأصول» : «غابر» بالموحدة وهو تصحيف.

[12] في «منتهى الطلب» «جنوحا بموماة» . والموماة: المفازة الواسعة أو التي لا ماء فيها ولا أنيس بها. والصريف: الصوت.

والخطاطيف: جمع خطاف (بالضم) ، وهو حديدة حجناء تعقل بها البكرة من جانبيها وفيها المحور. والصري: الماء الذي طال مكثه فتغير. وهذه رواية «ج» و «منتهى الطلب» . وفي «سائر الأصول» : «خطاطيف المدى في المحافر» وهو تحريف. والمحاور:

جمع محور وهو الحديدة التي تجمع بين الخطاف والبكرة، وهو أيضا الخشبة التي تجمع المحالة.

[13] كذا في «ج» و «منتهى الطلب» . وفي «أ، م» : «و آسرت» . وفي «ب، س» : «و أثرت» وكلاهما تحريف. وآسدت: هيجت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت